واخيرا المكتب الوطني للاعمال الجامعية يعلان عن فتح باب ايداع الطلبات من طرف الراغبين في الاستفادة من الحي الجامعي بكلية سلوان

Related News
191 قتيلا حصيلة جديدة لضحايا انفجار مرفأ بيروت
فاجعة.. وفاة عاملي بناء بالقنيطرة بعد سقوطهما من الطابق الثالث
يوسف سحراوي.. موهبة بني وليشك تصعد بثبات في سماء التلفزة الوطنية حيث تحمل الأرض ذاكرة من المقاومة والتاريخ.. أنوال، المنتمية إلى قبيلة بني وليشك إقليم الدريوش، لطالما أنتجت هذه القبيلة نوابغ كل في مجاله، أنتجت رجال قانون، علماء، أدباء وصحفيين وغيرهم من نخبة هذه القبيلة، هاهي تنتج لنا فنانون أيضا.. يوسف سحراوي المولود سنة 2001 بأنوال، بعد دراسته الابتدائية بمسقط رأسه، انتقل إلى بلدة بنطيب ليستكمل دراسته الإعدادية ثم الثانوية التأهيلية، حيث في هذه المرحلة بدأت مسيرته في عالم الفن والتمثيل من خلال مزاولته للمسرح المدرسي، مثلما كان يتوافد كثيرا على مراكز الشباب ببن الطيب لممارسة هوايته المسرح برفقة مجموعة من أصدقائه. اجتهد يوسف في دراسته وحصل على شهادة الباكالوريا في ثانوية محمد السادس ببن الطيب، لينتقل إلى مدينة الناظور لدراسة مجال ريادة الأعمال والتسويق، وبالرغم من أن مجال دراسته بعيد عن الفن، إلا أنه كان مفتونًا بعالم الخشبة والشاشة، حيث يرى في التمثيل نافذة على عوالم أخرى، وحلمًا لا بد أن يتحقق. وقد بدأت أولى خطواته المهنية سنة 2024 من خلال مشاركته في فيلم تلفزي من إنتاج “ثزيري بروديكسيو” وإخراج محمد بوزكو، حيث جسد شخصية “الحلاق”. ورغم أن التجربة لم تخلُ من صعوبات، إلا أنها منحت يوسف فرصة ثمينة لاكتشاف نفسه أمام الكاميرا، وأكدت أن طريق الفن والشاشة سيكون مساره المقبل. لم يتوقف الحلم عند هذه المحطة، بل سرعان ما واصل رحلته سنة 2025 بمشاركته في سيتكوم كوميدي من إخراج وسام بوزكو، مؤديًا دور “الرجل الأنيق”. هذه التجربة أظهرت جانبًا آخر من موهبته، حيث انتقل بسلاسة من الأدوار الجادة إلى الكوميديا، مثبتًا مرونته وقدرته على تقمص شخصيات متنوعة. أما المحطة الأبرز فكانت مشاركته في المسلسل الأمازيغي “أفذار” (الجزء الثاني) من إنتاج “يان بروديكسيو” وإخراج حميد زيان. هناك، تألق يوسف في أداء شخصية مركبة تتطلب صدقًا في التعبير وحضورًا قويًا، ما جعله يحجز لنفسه مكانة خاصة لدى الجمهور، ويؤكد أنه ليس مجرد وجه جديد، بل مشروع فنان حقيقي قادم بقوة. بعيدًا عن الكاميرا، يبدو يوسف سحراوي شابًا بسيطًا يحمل الكثير من الطموح والإصرار، حيث جمع بين دراسته وهوايته بشكل ناجح، ويسير بين خطوات واثقة تجعله من أبرز الوجوه البارزة في الدراما الأمازيغية ولما لا المغربية مستقبلا، ويؤكد أن هدفه ليس الشهرة، بل المساهمة في ارتقاء الفن الأمازيغي وإبراز غناه داخل المشهد الوطني. بالنسبة له، بني وليشك تحمل الكثير من المواهب التي تنتظر بدورها فرصتها للتألق، سواء في التمثيل أو الإخراج أو الكتابة، مثلما يوجه الشباب من يهوى الفن أن يستفيدوا من الورشات التكوينية إلى أقصى درجة ولو أنها قليلة إلى أن على الإنسان أن يركز على تكوين نفسه في البداية قبل خوض أي تجربة.















