ناظوربريس
تشهد جماعة بن الطيب (الدائرة 11) حركية انتخابية متسارعة، عقب عزل رئيس المجلس الجماعي محمد الفضيلي، حيث برز أربعة مرشحين يتنافسون على المقعد الشاغر في الانتخابات الجزئية المرتقب تنظيمها بداية شهر ماي المقبل.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن التنافس يشمل مرشحين يمثلون أربعة أحزاب سياسية، وهي حزب الحركة الشعبية وحز الاستقلال، و حزب العدالة والتنمية، وحزب التقدم والاشتراكية. وإلى حدود اللحظة، تم إيداع ملفي ترشيح عن كل من حزب الحركة الشعبية وحزب التقدم والاشتراكية، في انتظار استكمال باقي الترشيحات.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر مطلعة أن حزبي الاستقلال والعدالة والتنمية قدما وعودا بتقديم مرشحيهما، حيث يرتقب أن يتم إيداع ملفاتهم لدى باشوية بن الطيب قبل انقضاء الأجل القانوني المحدد يوم غد على الساعة الثانية عشرة زوالا.
ومن المنتظر أن تنطلق الحملة الانتخابية ابتداء من زوال يوم الاثنين 21 أبريل 2026، لتستمر إلى غاية 4 ماي المقبل، وسط ترقب واسع من ساكنة حي النهضة لمعرفة ملامح المرحلة المقبلة واختيار من يمثلهم داخل المجلس الجماعي.
وتأتي هذه الانتخابات في سياق محلي خاص، يطغى عليه النقاش حول أولويات التنمية وانتظارات الساكنة، ما يجعل من هذا الاستحقاق محطة حاسمة لاختيار كفاءة قادرة على الترافع عن قضايا الحي والاستجابة لتطلعات المواطنين.
وفي خضم هذه الأجواء، يتساءل الرأي العام المحلي بحي النهضة عن البرامج الانتخابية التي سيعتمدها المترشحون، ومدى قدرتها على الاستجابة لانشغالات الساكنة، خاصة في ما يتعلق بالبنية التحتية، والخدمات الأساسية، وقضايا الشباب.
كما يعبر عدد من المتابعين عن أملهم في أن يتم تنظيم لقاء أو مناظرة تجمع مختلف المترشحين، يتم من خلالها تقديم برامجهم بشكل واضح وشفاف، بما يتيح للناخبين تكوين صورة دقيقة قبل موعد الاقتراع.
وفي هذا الإطار، تقترح الجريدة الإلكترونية تنظيم لقاء مصور (فيديو) يستضيف المترشحين الأربعة، لعرض تصوراتهم وبرامجهم الانتخابية أمام الرأي العام، في خطوة من شأنها تعزيز مبدأ التواصل وربط المسؤولية بالمحاسبة.













