ناظور بريس
تصوير: ياسر التيجني
في ظل ما تشهده السنوات الأخيرة من إقبال ملحوظ على الهجرة الى الديار الأوروبية بمختلف الوسائل، بما في ذلك الهجرة السرية خاصة بالريف عبر قوارب التي يسميها البعض بقوارب الموت والبعض الاخر بقوارب الحياة،.وذلك من عمليات هجرة ناجحة وأخرى فاشلة بسبب تدخل السلطات أو بسبب غرق قوارب الهجرة السرية أحيانا.. وهو الوضع الذي خلف تتبع وضجة إعلامية واسعة (في ظل هذا) سجلنا خلال هذه الحلقة المقدمة من طرف الإعلامي ”مصطفى أشبال”، مجموعة من الأراء والأجوبة حول سؤال “لو أتيحت لك الفرصة أن تتسلم جنسية بدولة ما أوروبية لكن شرط ألا تعود إلا وطنك أبدا، فهل ستقبل؟”
وتأتي هذه الحلقة أيضا في ظل التوافد الملحوظ على مدينة الناظور من مختل الأقاليم من ضمنهم قاصرين، قصد العبور الى اسبانيا بعد من خلال التسلل الى باخرات نقل المسافرين من مليلية، ةهي الخطوة التي تسبقها عملية العبور الى مليلية من خلال التسلل الى شاحنات بالناظور والاختباء بها، وهي عمليات خطيرة حيث تسفر أحيانا عن مصرع شباب وأطفال.. وكذا تعرضهم لإصابات جسدية خطيرة، هذا غير ما يعيشه المتوافدون من معاناة خلال الأسابع والأيام التي يقضونها في انتظار فرصة الدخول الى مليلية
كما تأتي هذه الحلقة في وقت، تصرح فيها فئة واسعة من الشباب والأطفال وحتى الكبار برغبتهم في الهجرة الى الديار الأوروبية













