تفرسيت.. مبادرة إنسانية هي الأولى من نوعها بجهة الشرق لتوفير كراسٍي متحركة مخصصة للأشخاص في وضعية إعاقة

bt4 ساعات agoLast Update :
تفرسيت.. مبادرة إنسانية هي الأولى من نوعها بجهة الشرق لتوفير كراسٍي متحركة مخصصة للأشخاص في وضعية إعاقة

ناظوربريس

في مبادرة إنسانية تروم تعزيز التضامن الاجتماعي وتحسين ظروف عيش الأشخاص في وضعية إعاقة، نظمت جمعية Souffle d’Espoir، بتنسيق مع جمعية ثاومات ريف للتضامن ببلجيكا، وبالتعاون مع إدارة المركز الإقليمي للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بتفرسيت، مبادرة نوعية لتوفير كراس متحركة مخصصة للحالات التي تواجه صعوبات في استعمال الكراسي المتحركة العادية، في خطوة وُصفت بأنها الأولى من نوعها على مستوى جهة الشرق.

 

وفي هذا السياق، استقبل إبراهيم أقديم، مدير المركز الإقليمي للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بتفرسيت، الوفد الزائر بحضور الفريق الطبي للمركز، حيث شكلت هذه الزيارة مناسبة للاطلاع عن قرب على احتياجات المستفيدين، وتحديد الحالات التي تتطلب تجهيزات طبية وحركية خاصة، تراعي خصوصياتها الجسدية والصحية.

 

وقد استفادت من هذه المبادرة الإنسانية ثلاث حالات من الأشخاص في وضعية إعاقة، ينتمون إلى المركز الإقليمي بتفرسيت وفروعه بكل من دار الكبداني وبودينار، حيث جرى توفير كراسٍ متحركة ملائمة لاحتياجاتهم الجسدية والصحية، بما يسهم في تحسين راحتهم وتسهيل تنقلهم، وتعزيز استقلاليتهم وصون كرامتهم، فضلا عن الارتقاء بجودة حياتهم اليومية.

 

وشهدت هذه المبادرة حضور رئيسة جمعية Souffle d’Espoir وأعضاء جمعية ثاومات ريف للتضامن ببلجيكا، إلى جانب متطوعين من أصول بلجيكية ومختصة في الترويض الطبي، فضلا عن الفريق الطبي للمركز، في إطار مقاربة تضامنية تجمع بين العمل الجمعوي والمواكبة الصحية والتقنية، بهدف الاستجابة للاحتياجات الخاصة للمستفيدين.

وتكتسي هذه المبادرة أهمية خاصة بالنظر إلى الصعوبات التي تواجهها بعض الأسر في الحصول على وسائل التنقل الملائمة لأبنائها، لاسيما الحالات التي تستدعي تجهيزات مصممة وفق متطلبات صحية وحركية دقيقة، لا توفرها الكراسي المتحركة العادية بالضرورة.

كما تعكس هذه الخطوة أهمية التنسيق بين الجمعيات المدنية والمؤسسات الاجتماعية، وتعزيز جسور التعاون والتضامن بين المغرب وبلجيكا، بما يتيح تبادل الخبرات وتعبئة الإمكانات لخدمة الأشخاص في وضعية إعاقة، وترسيخ قيم التكافل والتضامن ومبدأ تكافؤ الفرص.

وتبرز هذه المبادرة الإنسانية الدور المحوري الذي تضطلع به مؤسسات الرعاية الاجتماعية والجمعيات المدنية في تحسين ظروف عيش الفئات التي تحتاج إلى مواكبة خاصة، من خلال مبادرات عملية تستجيب لاحتياجاتها الفعلية، وتجعل الكرامة الإنسانية والإدماج الاجتماعي في صلب اهتماماتها.

وتؤكد هذه المبادرة، التي استفادت منها ثلاث حالات بتفرسيت ودار الكبداني وبودينار، أهمية توسيع نطاق العمل التضامني ليشمل مختلف المناطق والفئات المحتاجة إلى الدعم، بما يسهم في تعزيز استقلالية الأشخاص في وضعية إعاقة وتحسين جودة حياتهم اليومية.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Breaking News