ناظوربريس:متابعة
في خطوة سياسية لافتة، أعلن الفاعل الجمعوي والسياسي “علي أوراغ” انضمامه إلى صفوف حزب الاستقلال، وذلك خلال أشغال الدورة العادية للمجلس الإقليمي للحزب بإقليم الدريوش، مؤكدا أن هذا القرار جاء عن قناعة راسخة بمشروع الحزب ورؤيته في خدمة قضايا المواطنين والدفاع عن مصالح الإقليم.
ويعد “علي أوراغ” من أبناء إقليم الدريوش، حيث ولد وترعرع بجماعة إفرني، وتلقى تعليمه الابتدائي والثانوي بالإقليم، إذ تابع دراسته بإعدادية إدريس الأول بامضار، ثم بثانوية الأمل، قبل أن يواصل مساره الأكاديمي بالخارج، حيث تابع دراساته العليا بالمملكة البلجيكية.
وخلال سنوات إقامته بالخارج، راكم أوراغ تجربة مهمة في مجالات التكوين والتسيير، وحصل على عدد من الدبلومات والشهادات المتخصصة، كما خاض تجربة مهنية ناجحة مكنته من تأسيس وإدارة شركة خاصة، إلى جانب انخراطه في مجال الاستثمار، وهو ما أكسبه خبرة عملية في تدبير المشاريع وخلق فرص العمل.
ولم يقتصر مسار “علي أوراغ” على الجانب المهني فقط، بل ظل حاضرا في الساحة الجمعوية والسياسية لسنوات، حيث ساهم في عدد من المبادرات والأنشطة الرامية إلى خدمة الساكنة والدفاع عن القضايا التنموية التي تهم إقليم الدريوش، واضعا نصب عينيه المساهمة في تحقيق التنمية وتعزيز المشاركة المواطنة.
وأكد أوراغ أن إختياره لحزب الاستقلال لم يكن وليد الصدفة، بل جاء بعد دراسة وتقييم لمساره ومواقفه السياسية، معتبرا أن الحزب يمتلك رصيدا وطنيا وتاريخيا كبيرا، إضافة إلى مشروع تنموي قادر على الاستجابة لتطلعات الساكنة ومواكبة التحديات التي تواجه الإقليم.
وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر جهود جميع الكفاءات والطاقات المحلية من أجل الترافع عن الملفات التنموية الكبرى، وخلق فرص للشباب، وتحسين الخدمات الأساسية، وتعزيز مكانة إقليم الدريوش ضمن الأوراش التنموية الوطنية.
ويشكل انضمام “علي أوراغ” إلى حزب الاستقلال إضافة نوعية للحزب بالإقليم، بالنظر إلى ما راكمه من تجربة مهنية وجمعوية وسياسية، وما يحظى به من حضور داخل أوساط الشباب والفعاليات المحلية، في وقت يسعى فيه الحزب إلى تعزيز ديناميته التنظيمية واستقطاب كفاءات جديدة قادرة على المساهمة في خدمة المواطنين والدفاع عن قضايا التنمية المحلية.
“اخترت حزب الاستقلال لأنني أؤمن بأن العمل السياسي الحقيقي يجب أن يكون قريبا من المواطنين، ومنشغلا بقضاياهم اليومية، وموجها نحو تحقيق التنمية وخدمة الصالح العام”، هكذا يلخص “علي أوراغ” دوافع التحاقه بالحزب، واضعا نفسه ضمن مسار جديد عنوانه خدمة إقليم الدريوش وساكنته.













