رحلة للتهجير السري من سواحل الحسيمة تنتهي بسجن ثلاثة أشخاص

.أخبار الريفالأخبار
bt9 يوليو 2020آخر تحديث : منذ شهر واحد
رحلة للتهجير السري من سواحل الحسيمة تنتهي بسجن ثلاثة أشخاص
رابط مختصر

متابعة
قضت الغرفة الجنحية التلبّسية في المحكمة الابتدائية للحسيمة، في مستهل الأسبوع الجاري، حكما في حقّ ثلاثة متهمين توبعوا بتُهم التهجير السري.

وقد اعتُقل المتهمون الثلاثة، الذين يتحدّرون من جماعة “أولاد أمغار” في إقليم الدريوش، منتصف يونيو الماضي، لتورّطهم في تنظيم رحلة تهجير سري نحو اسبانيا، انطلاقا من سواحل الحسيمة، والذين حُجز لديهم قارب خشبي ومحرّكان.

وتوبع الموقوفون الثلاثة من قبَل النيابة العامة بتهم تنظيم خروج أشخاص مغاربة بصفة سرية خارج المغرب وتسهيله ومغادرة التّراب الوطني عبر منافذ غير معابر الحدود المعدّة لهذا الغرض وكذا لخرقهم أحكاما تنصّ عليها مدونة الجمارك في ما يتعلق بحركة أو حيازة البضائع داخل المنطقتين البرّية والبحرية التابعتين لدائرة الجمارك.

وحكمت الهيأة المذكورة بمؤاخذة المتهمين من أجل ما نُسب اليهم وقضت في حق المتهم “ب. ت.” بستة شهور من الحبس النافذ وبغرامة نافذة حُدّدت في 500 درهم، بينما قضت في حق كلّ من المتهمين “إ. أ.” و”م. ر.” بثلاثة شهور حبسا نافذا وبغرامة نافذة 500 درهم وتحميل المتهمِين الصائر، تضامنا مجبرا في الأدنى.

وفي ما يربط بطلبات إدارة الجمارك، حكمت المحكمة ذاتها بأداء المدانين لفائدة إدارة الجمارك غرامة 56 ألف درهم، تضامنا بينهم، مجبرةً في عام واحد حبسا، نافذا في حالة عدم أداء كل واحد منهم وكذا بمصادرة المركب الخشبي والمحرّكَين لفائدتها، مع تحميل المحكوم عليهم الصائر مجبرا في الأدنى.

يشار إلى أن سواحل إقليم الحسيمة شهدت، في الأسابيع القليلة الماضية، انطلاق عدد من شباب المنطقة، على متن مراكب التهجير السري، نحو إسبانيا، التي نجح بعضها غي بلوغ سواحلها، بعدما أنقذتهم البحرية الإسبانية.