قناة الشروق أو البوق الجزائري الذي يعبر عن عقدة- تبون-..

bt
.مقالات رأي
bt15 فبراير 2021آخر تحديث : الإثنين 15 فبراير 2021 - 5:51 مساءً
قناة الشروق أو البوق الجزائري الذي يعبر عن عقدة- تبون-..

بقلم سمير اجناو

الفراغ الرئاسي الذي خلفه غياب تبون عن رئاسة الجمهورية أربك النظام الجزائري وجعله يجرب أبشع الطرق لسد هذه الثغرة القانونية حتى لو كلفه ذلك الاساءة الى الاقارب و الجيران ومتى كان نظام الجنيرالات يحترم الاخوة والقرابة وحسن الجوار هو الذي لم يرحم حتى شعبه الاعزل عندما إقترف في حقه أبشع الجرائم فيما يعرف عندهم بالعشرية السوداء، ألم يأتي النظام المافيوزي في الجزائر بالمرتزقة من روسيا فكان يشحنهم في الشاحنات تحت جنح الظلام قبل أن يقوم بارسالهم الى القرى والمداشر لقتل الشيوخ والنساء والاطفال وهذا ما إعترف به جندي جزائري يعيش الان لاجئا في فرنسا ،ألم يقضي النظام العسكري على أحلام الامة المغاربية وشتت شملها وعصف باتحاد- المغرب العربي-! الذي ولد ميتا ،ألم يقوم بتفقير الجزائرين عن بكرة أبيهم حين إستحوذ على الغاز الطبيعي الذي وهبه الله إياهم فبدأ يصدره الى الخارج مقابل ملايير الدولارات تضخ مباشرة في الحسابات البنكية التي يملكها كبار الجنيرالات في مختلف العواصم العالمية وخصوصا بالعاصمة الفرنسية باريس؟؟.
مخطئ من يظن أن السقطة الاخلاقية التي وقعت فيها قناة الشروق هي سقطة عرضية ولا تمثل التوجه العدواني الذي يعبر عنه النظام الجزائري الحاقد تجاه مصالح المملكة فهذه القناة هي مجرد شجرة تخفي ورائها غىبة من الظغائن حتى لا أقول الجهاز التبوني الفاسد ولو لم تسيئ إلينا هذه القناة لناب عنها شنقريحة أو جنيرال متقاعد ممن يحكمون الجزائر بقبضة حديد.
عندما فشل النظام الجزائري في القضاء على الحراك الشعبي الذي توقف مؤقتا بسبب كرونا ويئس من إقناع منطقة القبائل بالعدول عن فكرة الانفصال وأحس بألسنة النيران تقترب من ثوبه لجأ للتطاول على المغرب والحق أن النظام الجزائري غارق في الصدمات بحيث أنه لايكاد يصحو من هول صدمة حتى يتلقى صدمة أخرى وأخطرها على الاطلاق تلك الصدمة التي أصيب بها عندما إعترفت أمريكا بمغربية الصحراء أما الصدمة التي شكلها إستئناف المغرب لعلاقاته مع إسرائيل فقد تسببت في إرسال كبيرهم الى قاعة المستعجلات.
سوأ الاخلاق وقلة التربية التي تعشعش في أخلاق جنيرالات الجزائر سوف تعجل بزوالهم إنهم منبوذين من قبل الشعب ومن طرف أغلب الدول والاخطر من ذلك هو أنهم يفكرون بعقلية الحقبة الباردة ويتجرؤون على بلد شقيق سبق له وأن أطعمهم وسقاهم وقدم لهم كل أشكال الدعم أيام كان يسحق فيهم الاستعمار الفرنسي كما يسحق الذباب.
إن أكرمت الكريم ملكته وإن أكرمت اللئيم تمرد والنصف الثاني من هذا البيت الشعري ينطبق تماما على النظام الجزائري الذي فقد شرعيته في نظر الجزائرين فكانت همجية الشروق بمثابة القشة التي قسمت ظهر البعير.
متى يثور الشعب الجزائري الشقيق على الجنيرالات العجزة الذين سرقوا منه ثورة المليون ونصف مليون شهيد أتمنى أن يحدث ذلك فعلا وفي أقرب وقت ممكن.باذن الله

رابط مختصر