متابعة
نفذ عدد من معطلي تنسيقية الدريوش لحاملي الشهادات بجماعتي اتسافت وأزلاف، صباح اليوم الثلاثاء 02 فبراير 2021 أمام مقر قيادة اتسافت، للمطالبة بالحق في التشغيل رافعين العديد من الشعارات المنددة بالتهميش والإقصاء، وسياسة التسويف والتماطل التي تنهجها الجهات المعنية محلياً وإقليميا، في التعاطي مع ملف التشغيل وخاصة المعطلين المنضوون تحت لواء التنسيقية. وطالب هؤلاء بشكل واضح وصريح الرضوخ لمطالبهم وإعداد مخطط جدي وعاجل لمعالجة مشكلتهم أو الدخول في متاهات وأمور قد لا تحمد عواقبها.
وقد بين أحد أعضاء التنسيقية في الشكل النضالي الذي دعت إليه التنسيقية أمام قيادة اتسافت، أن هذه الوقفة السلمية التصعيدية تأتي بعد أن أغلقت أبواب الحوار مع رئيس المجلس الجماعي ع. الدرقاوي، باعتباره ممثل الساكنة ومن اختصاصه إعداد مشاريع تهم مشكل البطالة وبشكل خاص المعطلين حاملي الشهادات، وتمكينهم من شغل قار يمكنهم من العيش الكريم، كما ندد من جانبه باستمرار السياسة الجديدة القديمة التي تعمد إلى إقصاء صوت المعطل في السياسات العمومية وغياب أية برامج تنموية بالمنطقة تحد من انتشار البطالة وتفاقم الأزمة.
مضيفا أن هذا فيه ضرب صريح لمضامن الدستور عرض الحائط، خاصة الفصل 31 منه الذي ينص على أنه: تعمل الدولة والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية، على تعبئة كل الوسائل المتاحة؛ لتيسير استفادة المواطنات والمواطنين، على قدم المساواة، من الحق في الشغل والدعم من طرف السلطات العمومية في البحث على منصب شغل، أو في التشغيل الذاتي.
وهكذا تحدث عضو آخر في التنسيقية عن معاناته مع البطالة محملا المسؤولية للسياسات الاجتماعية الفاشلة التي تنهجها الدولة المغربية لاستيعاب الكم الهائل من المعطلين، بالإضافة إلى انتشار الفساد والمحسوبية في المبارايات، وطالب بضرورة التنسيق مع كافة الجبهات المناهضة للبطالة والمطالبة بالحق في العيش الكريم.
ومن جانب آخر حمل عضو في التنسيقية من خلال كلمته المسؤولية للسلطات بعد المنتخبون، وطالبها بايجاد حلول مجدية لحل ملف المعطلين المنخرطين مع تنسيقية الدريوش لحاملي الشهادات، قبل أن يقرر المعطلون التصعيد من وتيرة خطواتهم الاحتجاجية، والتفكير في أشكال نضالية غير مسبوقة لإيلاء العناية اللازمة لملفهم من طرف الجهات المسؤولة بالإقليم، ونيل حقهم العادل والمشروع في الشغل طبقا لما تنص عليه القوانين الوطنية.


















