يسابق عدد من الشبان بمنطقة سيدي عثمان في مدينة الدار البيضاء الزمن من أجل تلبية الاحتياجات الاستهلاكية الأساسية لأزيد من 100 أسرة بالمنطقة التي تعجز عن توفير قوتها اليومي، في ظل استمرار العمل بقرار حظر التجول الصحي.
وتقود مجموعة من الشبان المتطوعين بمنطقة سيدي عثمان عمليات لرصد الأسر المحتاجة إلى الإعانات الغذائية بشكل عاجل، ووضع لوائح بالمستهدفين، قبل مباشرة عملية جمع التبرعات من “اولاد الدرب”، كل حسب طاقته، والتوجه إلى تجار الجملة لاقتناء تلك المواد الغذائية.
وقال ناشط جمعوي بمنطقة سيدي عثمان إن هناك أزيد من 100 أسرة استفادت في المرحلة الأولى من إعانات غذائية تضم موادا أساسية، بقيمة 260 درهما للقفة الواحدة، مضيفا: “سنشرع في المرحلة الثانية بالعدد نفسه”.
وتابع الناشط الجمعوي ذاته، الذي طلب عدم ذكر اسمه، في تصريح لهسبريس، قائلا: “قررنا العمل بعيدا عن الأضواء، واتفق الجميع على الاعتماد على أبناء المنطقة، سواء المقيمين بها أو الذين غادروها لدواعي مهنية واجتماعية، من أجل تقديم تبرعات مالية في حدود كلفة كل مرحلة”.
وأضاف المتحدث أن “هناك قضاة ومحامين وموظفين من أبناء المنطقة حرصوا على المساهمة في هذه المبادرة، إيمانا منهم بأهمية التكافل الاجتماعي في مثل هذه الفترة العصيبة التي تعيشها الأسر الفقيرة، خاصة الفئة التي وجدت نفسها بدون أي مورد مالي لسد الحاجيات الأساسية لأفرادها، وقد توفقنا في إنجاح المرحلة الأولى، حيث سلمنا قفف التكافل وحرصنا خلالها على عدم أخذ أي صور أو بث أي فيديو على منصات التواصل الاجتماعي، حفاظا على كرامة الأسر المستهدفة”.
وأكد الفاعل الجمعوي ذاته أن مثل هذه المبادرات أطلقت في مجموعة من مناطق مدينة الدار البيضاء، من ضمنها عين الشق وآنفا عين السبع













