ناظور بريس: زكرياء بوعبسلام
على إثر البلاغ الذي أصدره مجلس إدارة المدرسة الوطنية للمعلوماتية وتحليل النظم، تستغرب من خلاله مصادقة مجلس جامعة محمد الاول بوجدة، يوم 28 دجنبر 2018 على مشروع إنشاء مدرسة تحمل نفس الإسم بالناظور، وهو البلاغ الذي عبر من خلاله مجلس إدارة المدرسة الوطنية للمعلوماتية وتحليل النظم، رفضه لهذا المشروع ودعا إلى إتخاذا الاجراءات اللازمة للدفاع عن مكانتها كونها ذات خبرة تفوق 27 سنة وكونها مرجع رائد في تكوين مهندسي الدولة في المعلوميات حسب ذات البلاغ.. (على اثر هذا) وفي رد استنكاري له عبر الدكتور “أحمد خرطة” رئيس شعبة القانون الخاص بكلية الناظور المتعددة التخصصات (عبر) عن تفاجئه من هذا البلاغ مؤكدا أن ما تضمنه يؤسف له كثيرا مضيفا أن على الزملاء الأساتذة أن يترفعوا على مثل هذه التصرحات، متسائلا عن مغزى إيراد مثل هذه التصريحات في البيانات الصادرة على مؤسسة جامعية، متسائلا أيضا حول إن كان أبناء الناظور والشمال أن ينخرطوا في مهنة الهندسة بجميع أنواعها، أوليس من حقهم في مثل هذه المدارس؟، مضيفا أن هذه التصريحات مجانبة للصواب بتاتا وما كان على مؤسسة جامعية إصدار بيان يتضمن مثل هذه العبارت حسب تعبيره جامعية.
وقد تساءل الأستاذ خرطة في تصريحه حول كيف سيسيء إنشاء مدرسة بالناظور للمعلوماتية وتحليل النظم للمدرسة الوطنية؟ ، مؤكدا أنهم يخرجون الأطر في جميع التخصصات القانونية والاقتصادية والاجتماعية وحتى ما يتعلق بجميع العلوم الدقيقة وهي أطر من مدينة الناظور وناجحة في دواليب الادارات العمومية وفي القطاع الخاص حسب تعبيره، متسائلا مرة أخرى حول ان كانت الشواهد التي تسلم في هذه المراكز التي صدر عنها هذا البلاغ، أكبر ولها قيمة أكثر من الشواهد التي تسلم في مدينة الناظور؟، مؤكدا أن كان يتوجب الترفع عن هذا التصريح، هذا وقد عبر خرطة عن تمنيه تراجع هذه المؤسسة عن مثل هذه التصريحات، مؤكدا أنهم كأطر وكأساتذة..سيخوضون مسيرة توسعة كلية الناظور، ولابد من توسعتها وأن تنشأ فيها مدارس متخصصة، ليس لأبناء الناظور وفقط بل لجميع المغاربة بحسبه، قاطعا وعدا أنها ستكون مؤسسة ناجحة رغم
هذا وصرح الأستاذ أن هذه فرصة لتوجيه النداء إلى جميع القوى السياسية في المدينة وإلى جميع الجهات التي لها تأثير في هذه المسألة أو التي ستساعد في تحقيقها وعلى الكل أن يبادر من أجل إنجاز المدارس الثلاث التي صادق عليها مجلس جامعة وجدة 28/12/2018 ، من ضمنها مدرسة للمعلوماتية وتحليل النظم، في أقرب وقت ممكن موجها نداءه هذا أيضا لممثلي الأمة داخل البرلمان، كما وجه شكره لعامل إقليم الناظور الذي وفر العقار لانجاز هذه المؤسسة، ملتمسا من الوزارة المعنية ومن رئيس الجامعة وعميد المؤسسة، للمبادرة لاحداث هذه المؤسسات في أقرب وقت ممكن، لانها ستستجيب لتطلعات شباب هذه المنطقة وهو حق مشروع لكل أبناء المنطقة ولكل ابناء المغرب.













